صفاقس في 8 نوفمبر2017
في سياق متابعتها للمستجدات الأخيرة حول ملف السياب و حول واقع التنمية بجهة صفاقس و بعد إطلاعها على ما دار في جلسة العمل المنعقدة بتاريخ 6 نوفمبر 2017 بخصوص تفكيك الوحدات الملوثة لمصنع السياب و على البلاغ الصادر عن وزارة الطاقة و المناجم و الطاقات المتجددة إثر جلسة العمل المنعقدة بتاريخ 6 نوفمبر 2017 بخصوص تفكيك الوحدات الملوثة لمصنع السياب فإن تنسيقية البيئة والتنمية بصفاقس : تعتبر أن
1/ الاعتراف بالتأخير في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بتفكيك الوحدات الملوثة لمصنع السياب هو اعتراف من الحكومة بعجزها التام عن فرض إرادة رئيس الحكومة و التنسيقية تحمل رئيس الحكومة المسؤولية الكاملة عن عدم الوفاء بالالتزامات التي أعلنها خلال زيارته الأخيرة لولاية صفاقس
2/كما تعتبر ان البلاغ يؤكد مواصلة التلكؤ و المناورة في تنفيذ القرارات المتعلقة بملف السياب و هو محاولة جديدة من المجمع الكيميائي للتنصل من مسؤولياته في إزالة التلوث و جبر الأضرار عن الدمار الذي تسبب فيه للجهة طيلة عقود كما انه وسيلة للحكومة لتلهية الرأي العام بالجهة عن المشاريع المعطلة بها و عن استثنائها من فرص التنمية رغم ما تتوفر عليه من قدرات هائلة
3/تثمن مواقف نواب الجهة اللذين دافعوا عن مواقف الجهة و عن حقها في تحسين جودة الحياة بها وحقها في تنمية مستدامة.
4/تؤكد التنسيقية تمسكها بإنهاء كل نشاط فوسفاطي بمصنع السياب كمقدمة أساسية لتحسين جودة الحياة و دفع التنمية بالجهة بكافة معتمدياتها و تعلن عن تحملها لمسؤوليتها التاريخية في هذا الظرف الدقيق للدفاع عن حقوق الجهة و رفع المظلمة التي تعرضت لها طيلة عقود والتي اقر وجودها رئيس الحكومة و تدعو جميع مكوناتها وكل المواطنين بالجهة إلى الاستعداد للدخول في جميع الأشكال النضالية
تعيش صفاقس تحيا تونس
